🇬🇧 English🇪🇸 Español🇫🇷 Français🇩🇪 Deutsch🇸🇦 العربية🇧🇷 Português
🚀 استكشف جميع الأدوات
🚀 استكشف جميع الأدوات

تقسيم ملف PDF

قسم ملفات PDF إلى مستندات متعددة حسب نطاقات الصفحات. مجاني، بدون تسجيل، خصوصية تامة.

📂
أسقط ملف PDF هناأو انقر للتصفح
📋

كيفية استخدام هذه الأداة

1
⌨️
1. أدخل بياناتك
اكتب أو الصق أو أفلت ملفك أعلاه.
2
🔒
2. شغّل في المتصفح
ملفاتك لا تغادر جهازك أبداً.
3
💾
3. حمّل النتيجة
احفظ أو انسخ فوراً بدون تسجيل.

نظرة عامة

مقسم PDF مجاني هي أداة مجانية عبر الإنترنت تقوم بتقسيم مستند PDF واحد إلى عدة ملفات بناءً على نطاقات الصفحات التي تختارها. حدد الصفحات المراد استخراجها, على سبيل المثال، الصفحات 1-5 و8 و12-20, وتقوم الأداة فوراً بإنشاء ملفات PDF منفصلة لكل نطاق. يمكنك التقسيم حسب النطاقات المخصصة أو استخراج كل N صفحة أو إزالة صفحات محددة بالكامل. واجهة السحب والإفلات تجعل الأمر بسيطاً: اسحب PDF الخاص بك وحدد نقاط التقسيم وحمّل النتائج. كل المعالجة تتم محلياً في متصفحك، لذا مستنداتك لا تغادر جهازك أبداً. لا يوجد حد لحجم الملف أو الاستخدام اليومي ولا حاجة للتسجيل. تحافظ الأداة على التنسيق الأصلي والخطوط والصور والروابط لكل صفحة مستخرجة. مثالية لفصل كتب إلكترونية أو استخراج فواتير محددة أو تقسيم كمسوحة ضوئية إلى صفحات فردية أو تقسيم التقارير الكبيرة إلى أقسام قابلة للمشاركة. يعمل على أي جهاز, Windows وMac وLinux وiOS وAndroid.

كيف يعمل تقسيم PDF

يقرأ المُقسّم شجرة الصفحات ويكتب ملفات PDF جديدة تحتوي فقط على الصفحات المختارة. تُنسخ الصفحات ككائنات دون إعادة عرض، لذا تحتفظ كل نسخة بالدقة الأصلية والخطوط المضمّنة والرسومات المتجهة وطبقة النص. تُدمج النطاقات بحرية, 1-5 و8 و12-20, ويصبح كل نطاق ملفاً مستقلاً. لا شيء يُرفع: تجري العملية كاملة في متصفحك مع pdf-lib، وتُعرض النتائج كتنزيلات فردية أو ملف ZIP واحد.

تفاصيل المعالجة والحدود

الخاصيةالسلوك
الإدخالPDF 1.0-2.0، ممسوح أو رقمي، بكلمة مرور أو بدونها
الأوضاعنطاقات مخصصة أو كل N صفحات أو صفحات مختارة
الإخراجPDF لكل نطاق مع الحفاظ على الجودة والخطوط الأصلية
التنزيلملفات فردية أو ZIP كامل
المعالجة100% داخل المتصفح (JavaScript + pdf-lib) بدون رفع
طلبات الشبكةلا شيء بعد تحميل الصفحة
التكلفةمجاناً، بدون حساب وبدون علامة مائية

الخصوصية: المستند يبقى على جهازك

يتعلق التقسيم غالباً بفواتير أو وثائق هوية أو تقارير سرية: يُعالج الملف محلياً ولا يُرسل أبداً. لا رفع ولا تخزين ولا تسجيل، وتُحرَّر الذاكرة عند إغلاق التبويب.

نصائح للتقسيم

  • راجع أرقام الصفحات في المعاينة: الأغلفة والصفحات الفارغة تزحزح النطاقات.
  • استخرج فصلاً لكل ملف لتسهيل التنقل.
  • استخدم وضع كل N صفحات لتقسيم كتاب ممسوح.
  • قسّم قبل الضغط عندما يحتاج قسم واحد فقط أن يكون صغيراً.
  • احتفظ بالأصل حتى تفتح الملفات المستخرجة بشكل صحيح.

اقرأ أيضاً كل أدوات PDF للدمج والضغط والتدوير والتحويل.

استراتيجيات التقسيم: النطاقات والحجم والإشارات

تقسيم PDF سهل الوصف ومليء بالقرارات الصغيرة عملياً. أبسط استراتيجية ملف لكل صفحة، وتناسب الإيصالات الممسوحة والنماذج التي تُحفظ منفردة. والنطاقات الثابتة أفضل عندما يملك المستند أقساماً طبيعية: تعبير مثل 1-4,5-9,10-12 ينتج ثلاثة ملفات، وتتيح أداة جيدة مراجعة الحدود قبل التنفيذ. والتقسيم بالحجم هو استراتيجية حدود الرفع: تجمع الأداة الصفحات حتى بلوغ حجم هدف، فتقع نقاط القطع حسب كثافة المحتوى ولا يمكن توقعها من عدد الصفحات وحده, فصفحة نص وصفحة صور تفترقان بمرتبة حجم. والتقسيم بالإشارات المرجعية يتبع مخطط المستند نفسه، وهو أنظف نتيجة للكتب والأدلة لأن كل فصل يحفظ عنوانه. ويهم تفصيلان عمليان في الناتج. التسمية يجب أن تعكس المصدر والنطاق لترتب الملفات صحيحاً ويمكن دمجها لاحقاً؛ ويُسلَّم ناتج الملفات المتعددة عادة كملف ZIP يحفظ الأسماء. وتذكر أن الروابط الداخلية والإشارات التي كانت تعبر الحدود القديمة قد تنكسر بعد التقسيم، وأن التقسيم لا يقلل الحجم الكلي: فالموارد المشتركة تُكرَّر في كل ملف ناتج، ما قد يجعل المجموع أكبر من الأصل. ويُعالج كل شيء محلياً في متصفحك.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني تقسيم PDF حسب نطاقات الصفحات؟ +

نعم. مقسم PDF مجاني أدخل نطاقات مثل "1-5, 8, 12-20" ويصبح كل نطاق ملف PDF منفصل.

هل يؤثر التقسيم على جودة الصفحات؟ +

لا. التقسيم يستخرج الصفحات فقط دون إعادة ترميزها. الصفحات الناتجة مطابقة للأصلية.

هل يمكنني استخراج صفحة واحدة فقط من PDF؟ +

نعم. أدخل رقم الصفحة المفرد (مثل "5") وتقوم الأداة بإنشاء PDF من صفحة واحدة.

هل يوجد حد لعدد الصفحات؟ +

لا. لا يوجد حد لعدد الصفحات. يمكنك تقسيم PDF بآلاف الصفحات.

🔒 100% في المتصفح, ملفاتك لا تغادر جهازك أبداً